أكد فضيلة شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب أن المادة الثانية من الدستور- التي تقرّ بأن الدين الرسمي للبلاد هو الإسلام وأن الشريعة الإسلامية احد مصادر التشريع- هي من ثوابت الدولة والأمة وأي حديث عن تغييرها يثير فتنة لا تحمد عقباها.
وقال الطيب الأربعاء 16 فبراير 2011 للصحفيين: "إن ألمانيا يحكمها الحزب المسيحي وهناك دول أخرى تتمسك بهويتها وعقيدتها وتحتكم إليها في دساتيرها وقوانينها، ومن هذا المنطلق من حق المصريين أن يتمسكوا بهويتهم وعقيدتهم في الدستور".
وأكد شيخ الأزهر أننا كنا نعانى من فساد في الأنظمة ولا أشجع أن يظهر أي شخص عمل مع النظام أو أن يظهر بمظاهر الأبطال، فالوحيدون الذين يستطيعون الظهور وبمظهر الأبطال هم من خرج ودافع، كما أنه لا يعفى أحدًا من المسئولين في النظام السابق.
وأوضح الطيب أن الأزهر أمسك بعصا الحق، و لم يمسك بالعصا من وسطها كما يزايد الآن بعض المنتفعين و الانتهازيين و الباحثين عن أدوار في العهد الجديد .
وطالب شيخ الأزهر الإعلاميين والصحفيين بالرجوع إلي بيانات الأزهر ، مؤكدا أن الأزهر لم يتملق السلطة القائمة آنذاك و لن يتملق السلطة القائمة الآن .
أكد الطيب أن الأزهر فوق الثورات والحكومات، فالثورات متغيرة وكذلك الحكومات، فالأزهر يبقى بعد الثورات والحكومات.
وحول مشاركة الأزهر في الحوار مع الإخوان، أوضح الطيب أن الأزهر مؤسسة تعليمية، والإخوان حركة سياسية، وقال إن عقيدتنا واحدة واجتهادنا مختلف، لكن بيننا احترام متبادل، والأزهر مؤسسة تعليمية لمصر والعالم، وخلفها مليار مسلم ومصر تتخذ قرارات تخص الأزهر وتراعى هذا البعد.
وأشار شيخ الأزهر إلى أنه يؤيد جعل منصب شيخ الأزهر بالانتخاب وليس بالتعيين، على أن تجرى الانتخابات بنزاهة وبشكل جيد وتكون صناديق طاهرة ونظيفة، بعيدا عن الصورة السلبية التي خلفتها الانتخابات البرلمانية مؤخرا.
المصدر: http://www.islamstory.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق